تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 182 من 1215
صفحة
و الياقوت فلما برزت ضربن النساء الدفوف و جعلت بعض النساء تقول شعرا
أضحى الفخار لنا و عز الشأن.* * * و لقد فخرنا يا بني العدنان.
(4)أ خديجة نلت العلا (5)بين الورى.* * * و فخرت فيه جملة الثقلان.
أعني محمدا الذي لا مثله.* * * ولد النساء في سائر الأزمان.
فيه (6) المكارم و المعالي و الحياء.* * * ما ناحت الأطيار في الأغصان.
صلوا عليه و سلموا و ترحموا.* * * فهو المفضل من بني عدنان.
فتطاولي فيه خديجة و اعلمي.* * * أن قد خصصت بصفوة الرحمن.
ثم أقبلن بها نساء بني هاشم للجلوة الثانية على رسول الله(ص)و قد أشرق من نور وجهها نور علا على جميع المصابيح و الشموع فتعجبت منها بنات عبد المطلب حتى زاد فيها نور لم يرى الراءون مثله و ذلك فضل لرسول الله(ص)و عطية من الله تعالى لها