تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 205 من 576
صفحة
____________
(1) الروم: 27.
(2) المنتقى في مولود المصطفى: الفصل الرابع في جامع أوصافه.
[صفحة 165]
و قيل أراد لم يكن عليهما لحم فإنه قد جاء في صفته أشعر الذراعين و المنكبين و أعلى الصدر انتهى.
و لا يخفى بعد الأخير و عدم الحاجة إليه لعدم التنافي.
قوله رحب الراحة قال الكازروني يكنون به عن السخاء و الكرم و يستدلون بهذه الخلقة على الكرم. (1)
قوله فناطوا من الكذاب قال الزمخشري قاله الأخطل في صلب المختار بن أبي عبيد.
قوله شثن الكفين و القدمين قال الجزري أي أنهما يميلان إلى الغلظ و القصر و قيل هو الذي في أنامله غلظ بلا قصر و يحمد ذلك في الرجال لأنه أشد لقبضهم و يذم في النساء.
و قال الصاحب ابن عباد في المحيط الشتون اللينة من الثياب الواحد شتن و روي في الحديث في صفة النبي(ص)أنه كان شتن الكف بالتاء و من رواه بالثاء فقد صحف انتهى و هو غريب.
قوله سائل الأطراف قال الزمخشري أي لم تكن متعقدة و قال الجزري أي ممتدها و رواه بعضهم بالنون بمعناه كجبريل و جبرين قوله سبط القصب قال الجزري السبط بسكون الباء و كسرها الممتد الذي ليس فيه تعقد و لا نتو و القصب يريد بها ساعديه و ساقيه و قال الأخمص من القدم الموضع الذي لا يلصق بالأرض منها عند الوطء و الخمصان المبالغ منه أي إن ذلك الموضع من أسفل قدمه شديد التجافي عن الأرض و سئل ابن الأعرابي عنه فقال إذا كان خمص الأخمص بقدر لم يرتفع جدا و لم يستو أسفل القدم جدا فهو أحسن ما يكون و إذا استوى و ارتفع جدا فهو ذم فيكون المعنى أن أخمصه معتدل الخمص بخلاف الأول.