بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 246 من 610

صفحة
[صفحة 9]
قوله تعالى‏ وَ كَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ‏ (4) و ذلك أن النبي(ص)لما قصد خيبر و حاصر أهلها همت قبائل من أسد و غطفان أن يغيروا (5) على أهل المدينة فكف الله عنهم بإلقاء الرعب في قلوبهم قوله تعالى‏ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ‏ (6)و قال(ص)لم نخل في ظفر (7) إما في ابتداء الأمر و إما في انتهائه و كان جميل بن معمر الفهري حفيظا لما يسمع و يقول إن في جوفي لقلبين أعقل بكل‏ (8) واحد منهما أفضل من عقل محمد فكانت قريش تسميه ذا القلبين فتلقاه أبو سفيان يوم بدر و هو آخذ بيده إحدى نعليه و الأخرى في رجله فقال له يا با معمر ما الخبر قال انهزموا قال فما حال نعليك قال ما شعرت إلا أنها في رجلي لهيبة محمد فنزل‏ ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ‏ (9)


____________


(1) أي لا يبغضه.

(2) آل عمران: 151.

(3) الشريد: الطريد.

(4) الفتح: 20.

(5) أغار عليهم: هجم و أوقع بهم.

(6) الأنفال: 62.

(7) من ظفر ظ.

(8) في المصدر: لكل واحد.

(9) الأحزاب: 4.

التالي ص 246/610 — الأصلية 9 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...