بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 249 من 501

صفحة
[صفحة 218]

اللَّهُمَّ لَا تُشْمِتْ بِي عَدُوّاً وَ لَا حَاسِداً أَبَداً اللَّهُمَّ وَ لَا تَرُدَّنِي فِي سُوءٍ اسْتَنْقَذْتَنِي مِنْهُ أَبَداً اللَّهُمَّ وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً قَالَ فَانْصَرَفَتْ أُمُّ سَلَمَةَ تَبْكِي حَتَّى انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِبُكَائِهَا فَقَالَ لَهَا مَا يُبْكِيكِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ فَقَالَتْ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ لِمَ لَا أَبْكِي وَ أَنْتَ بِالْمَكَانِ الَّذِي أَنْتَ بِهِ مِنَ اللَّهِ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ‏ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ تَسْأَلُهُ أَنْ لَا يُشْمِتَ بِكَ عَدُوّاً أَبَداً وَ أَنْ لَا يَرُدَّكَ فِي سُوءٍ اسْتَنْقَذَكَ مِنْهُ أَبَداً وَ أَنْ لَا يَنْزِعَ مِنْكَ صَالِحاً أَعْطَاكَ‏ (1) أَبَداً وَ أَنْ لَا يَكِلَكَ إِلَى نَفْسِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً فَقَالَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ وَ مَا يُؤْمِنُنِي وَ إِنَّمَا وَكَلَ اللَّهُ يُونُسَ بْنَ مَتَّى إِلَى نَفْسِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ وَ كَانَ مِنْهُ مَا كَانَ‏ (2).


7- ب، قرب الإسناد ابْنُ طَرِيفٍ‏ (3) عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ(ص)سَائِلٌ يَسْأَلُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)هَلْ مِنْ أَحَدٍ عِنْدَهُ سَلَفٌ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي الْجَبَلِيِ‏ (4) فَقَالَ عِنْدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَأَعْطِ هَذَا السَّائِلَ أَرْبَعَةَ أَوْسَاقِ تَمْرٍ قَالَ فَأَعْطَاهُ قَالَ ثُمَّ جَاءَ الْأَنْصَارِيُّ بَعْدُ إِلَى النَّبِيِّ(ص)يَتَقَاضَاهُ فَقَالَ لَهُ يَكُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ‏ (5) فَقَالَ يَكُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ فَقَالَ يَكُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ قَدْ أَكْثَرْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ قَوْلِ يَكُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ قَالَ هَلْ مِنْ رَجُلٍ عِنْدَهُ سَلَفٌ قَالَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ عِنْدِي‏

____________


(1) في المصدر: صالح ما أعطاك.

(2) تفسير القمّيّ: 432.

(3) هكذا في النسخة و فيه وهم، و الصحيح ظريف بالظاء المعجمة، و الرجل هو الحسن بن ظريف بن ناصح الكوفيّ المترجم في فهرستى النجاشيّ و الشيخ و خلاصة العلامة و غيرها.

(4) هكذا في الكتاب و مصدره و لم نقف عليه في كتاب الأنساب، و لعله مصحف بنو الحبلى بالحاء المهملة، قال القلقشندى في نهاية الارب: 51: بنو الحبلى بطن من الخزرج من القحطانية، و هم بنو الحبلى و اسمه سالم بن غنم بن عوف ابن الخزرج. و ذكره ابن الأثير أيضا في اللباب في تهذيب الأنساب 1: 275 و 276 و ضبطه بضم الحاء و سكون الباء، و ذكره أيضا الفيروزآبادي في القاموس.

(5) في المصدر: ثم عاد إليه الثانية.

التالي ص 249/501 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...