بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 251 من 610

صفحة
[صفحة 182]

أُمُّ هَانِي‏ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)ذَا ضَفَائِرَ أَرْبَعٍ وَ الصَّحِيحُ أَنَّهُ كَانَ لَهُ ذُؤَابَتَيْنِ وَ مَبْدَؤُهَا مِنْ هَاشِمٍ.


أَنَسٌ‏ مَا عَدَدْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ لِحْيَتِهِ إِلَّا أَرْبَعَ عَشْرَةَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ وَ يُقَالُ سَبْعَ عَشْرَةَ.


ابْنُ عُمَرَ إِنَّمَا كَانَ شَيْبُهُ نَحْواً مِنْ عِشْرِينَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ.


الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ‏ كَانَ يَضْرِبُ شَعْرُهُ كَتِفَيْهِ.


أَنَسٌ‏ لَهُ لَمَّةٌ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ.


عَائِشَةُ كَانَ شَعْرُهُ فَوْقَ الْوَفْرَةِ وَ دُونَ الْجُمَّةِ (1).


بيان: قال الجزري في صفته(ص)كان أزهر اللون الأزهر الأبيض المستنير و الزهر و الزهرة البياض النير و هو أحسن الألوان انتهى و يقال زرى عليه أي عابه و زرى به أي تهاون و المقلة بالضم الحدقة و في رواياتهم بالصاد المهملة و القاف قال الجزري في حديث أم معبد و لم تزر به صقلة أي دقة و نحول يقال صقلت الناقة إذ أضمرتها و قيل أرادت أنه لم يكن منتفخ الخاصرة جدا و لا ناحلا جدا و يروى بالسين على الإبدال من الصاد و يروى صعلة و هي صغر الرأس و هي أيضا الدقة و النحول في البدن و قال في قوله لم تعبه ثجلة أي ضخم بطن و يروى بالنون و الحاء أي نحول و دقة و قال الجوهري الثجلة بالضم عظم البطن و سعته قوله أغر أي أبيض صافي اللون قوله أبلج أي مشرق الوجه مسفره ذكره الجزري و قال الفيروزآبادي الحور بالتحريك أن يشتد بياض بياض العين و سواد سوادها و تستدير حدقتها و ترق جفونها و يبيض ما حواليها أو شدة بياضها و سوادها في شدة بياض الجسد و قال الكحل محركة أن يعلو منابت الأشفار سواد خلقة أو أن يسود مواضع الكحل كحل كفرح فهو أكحل و الكحلاء الشديدة سواد العين أو التي كأنها مكحولة و إن لم تكحل و قال رجل رشق حسن القد لطيفه و قال الجزري في صفته ص‏


____________


(1) مناقب آل أبي طالب 1: 107 و 108 ط ايران و 135 و 136 ط النجف.

التالي ص 251/610 — الأصلية 182 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...