بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 262 من 1215

صفحة
رَسُولُهُ‏ الرَّاضِي‏ لَعَلَّكَ تَرْضى‏ الدَّاعِي‏ وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ‏ الْهَادِي‏ وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي‏ الْقَارِئُ‏ اقْرَأْ


____________






(1) أي سقط فيها.


(2) قصص الأنبياء: مخطوط.


(3) هكذا في النسخ و المصدر، و لعلّ الطيافى مصحف الطنافسى. راجع تنقيح المقال 1: 363:


حماد بن بشير الطنافسى.


(4) سأله (عليه السلام)، لانه كان نسابة العرب، و يرى نفسه أعلم فيها، فأفاده أنّه ناقص لا يعرف أسماء أشهر العرب و هو النبيّ (صلى الله عليه و آله).


(5) بصائر الدرجات: 150.






102


بِاسْمِ رَبِّكَ‏ التَّالِي‏ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ‏ النَّاهِي‏ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ‏ الْآمِرُ وَ أْمُرْ أَهْلَكَ‏ الصَّادِعُ‏ فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ الصَّادِقُ‏(ص)وَ الْقُرْآنِ‏ الْقَانِتُ‏ أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ‏ الْحَافِظُ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ‏ الْغَالِبُ‏ وَ إِنَّ جُنْدَنا الْعَائِلُ‏ وَ وَجَدَكَ عائِلًا الضَّالُّ أَيْ يَهِدِّي بِهِ الضَّالُ‏ وَ وَجَدَكَ ضَالًّا الْكَرِيمُ‏ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ‏ الرَّحِيمُ‏ رَؤُفٌ رَحِيمٌ‏ الْعَظِيمُ‏ وَ إِنَّكَ لَعَلى‏ خُلُقٍ‏ الْيَتِيمُ‏ أَ لَمْ يَجِدْكَ‏ الْمُسْتَقِيمُ‏ فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ‏ الْمَعْصُومُ‏ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ‏

التالي ص 262/1215 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...