تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 269 من 1215
صفحة
أَيْ أَحْمَدُ وَ يُقَالُ يَعْنِي طَيِّبٌ طَيِّبٌ
____________
(1) هكذا في النسخة و المصدر، و لم نجد من فسر طه بالبدر.
(2) في كون جملة من هذه أسماءه (صلى الله عليه و آله) نظر، و الوجه ظاهر، لانه لم يصحّ مثلا أن يقال لمن امر بالصلاة: ان اسمه المصلى، او بالصيام ان اسمه الصائم.