تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 292 من 610
صفحة
[صفحة 5] قال الطبرسي و قيل معناه و تقلبك في أصلاب الموحدين من نبي إلى نبي حتى أخرجك نبيا (4) و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله(ع)قالا في أصلاب النبيين نبي بعد نبي حتى أخرجه من صلب أبيه من نكاح غير سفاح من لدن آدم. (5)
قوله تعالى إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ أي سبب للانتهاء عن المعاصي حال الاشتغال بها و غيرها من حيث إنها تذكر الله و تورث للنفس خشية منه أو الصلاة الكاملة هي التي تكون كذلك فإن لم تكن كذلك فكأنها ليست بصلاة
- كما روى الطبرسي (6) مرسلا عن أبي عبد الله(ع)قال من أحب أن يعلم أ قبلت صلاته أم لم
____________
(1) مجمع البيان 7: 37.
(2) دندن الرجل: نغم و لم يفهم منه كلام.
(3) الظاهر أنّه مصحف، و الصحيح أممتهم بلفظة الخطاب.