تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 294 من 501
صفحة
[صفحة 256]
و السمل بالتحريك الخلق من الثياب و قال الجزري في حديث خاتم النبي(ص)فيه فص حبشي يحتمل أنه أراد من الجزع أو العقيق لأن معدنهما اليمن و الحبشة أو نوعا آخر ينسب إليهما (1) قوله و هو فيها حمل على التقية أو على أنه من موضوعات العامة و ربما حمل على بيان الجواز و كذا الاستذكار إما من الموضوعات أو محمول على أنه(ص)إنما فعله للتعليم و القبال بالكسر زمام النعل و هو السير الذي يكون بين الإصبعين قوله مخصرة أي مستدقة الوسط و المعقبة هي التي لها نتو من عقبه من جهة الفوق و يحتمل من جهة التحت على بعد و الملسنة كمعظمة ما فيها طول و لطافة كهيئة اللسان.
قال الزمخشري في الفائق فيه إن نعله(ص)كانت معقبة مخصرة ملسنة أي مصيرا لها عقب مستدقة الخصر و هو وسطها مخرطة الصدر مرققته من أعلاه على شكل اللسان انتهى.
قوله و كان منها لعل المعنى أن بعضها كانت ملسنة لكن قليلا و قال الجوهري السبت بالكسر جلود البقر المدبوغة بالقرظ (2) يحذى منه النعال السبتية.