بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 305 من 1215

صفحة
غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ‏ وَ كَذَلِكَ كَانَتْ صِفَتُهُ(ص)عَلَى كَثْرَةِ مَنْ يَنْتَابُهُ‏ (4) مِنْ جُفَاةِ الْعَرَبِ وَ أَجْلَافِ الْبَادِيَةِ لَا يَرَاهُ أَحَدٌ ذَا ضَجَرٍ وَ لَا ذَا جَفَاءٍ وَ لَكِنْ لَطِيفاً فِي الْمَنْطِقِ رَفِيقاً فِي الْمُعَامَلَاتِ لَيِّناً عِنْدَ الْجِوَارِ كَانَ وَجْهُهُ إِذَا عَبَسَتِ الْوُجُوهُ دَارَةَ الْقَمَرِ عِنْدَ امْتِلَاءِ نُورِهِ (صلى الله عليه و آله) الطَّاهِرِينَ‏


____________






(1) ثمال اليتامى: غياثهم الذي يقوم بأمرهم. و عصمة للارامل، العصمة: المنعة. و الارامل:


المساكين من رجال و نساء، و يقال لكل واحد من الفريقين على انفراده أرامل، و هو بالنساء أخص و أكثر استعمالا، و معناه يمنعهم من الضياع و الحاجة. و قد يذكر الارمل و الارملة و يريد بالأول من ماتت زوجته، و بالثانى الذي مات زوجها.

التالي ص 305/1215 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...