بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 318 من 501

صفحة
[صفحة 279]

الأنبياء يسكنون أعلى عليين و هو اسم جاء على فعيل و هو معناه الجماعة كالصديق و الخليط يقع على الواحد و الجمع و منه قوله تعالى‏ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً و قيل معنى ألحقني بالرفيق الأعلى أي بالله تعالى يقال الله رفيق بعباده من الرفق و الرأفة و


مِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ عِنْدَ مَوْتِهِ بَلِ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى.


و ذلك أنه خير بين البقاء في الدنيا و بين ما عند الله فاختار ما عند الله.


118 كا، الكافي سَهْلٌ‏ (1) عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عُرِضَتْ عَلَىَّ بَطْحَاءُ مَكَّةَ ذَهَباً فَقُلْتُ يَا رَبِّ لَا وَ لَكِنْ أَشْبَعُ يَوْماً وَ أَجُوعُ يَوْماً فَإِذَا شَبِعْتُ حَمِدْتُكَ وَ شَكَرْتُكَ وَ إِذَا جُعْتُ دَعَوْتُكَ وَ ذَكَرْتُكَ‏ (2).


: ما، الأمالي للشيخ الطوسي الحسين بن إبراهيم القزويني عن محمد بن وهبان عن محمد بن أحمد بن زكريا عن ابن فضال‏ مثله‏ (3).


119 كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ هِشَامٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا كَانَ شَيْ‏ءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)مِنْ أَنْ يَظَلَ‏ (4) خَائِفاً جَائِعاً فِي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ (5).


120 كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ (6) عَنْ‏


____________


(1) فيه وهم، لان الكليني لا يروى عن سهل بن زياد إلّا بواسطة عدة، فالصحيح العدة، عن سهل، و منشأ الوهم أن الحديث في المصدر مصدر بسهل معلق على ما قبله و هو الحديث المتقدم، و هو عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، فغفل المصنّف عن تعليق الحديث، أو أورده معلقا على ما قبله كما في المصدر، و هو الأقرب.

(2) روضة الكافي: 131.

(3) أمالي الطوسيّ: 73 و 74.

(4) أي يدخله في كنفه. و في بعض نسخ المصدر: يصل.

(5) روضة الكافي: 129.

(6) تقدم عن تنقيح المقال أن ضبطه المعزى، أو المعزاء، و أضاف في الكنى وجها ثالثا و هو المغراء بتقديم المعجمة.

التالي ص 318/501 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...