تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 318 من 501
صفحة
[صفحة 279]
الأنبياء يسكنون أعلى عليين و هو اسم جاء على فعيل و هو معناه الجماعة كالصديق و الخليط يقع على الواحد و الجمع و منه قوله تعالى وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً و قيل معنى ألحقني بالرفيق الأعلى أي بالله تعالى يقال الله رفيق بعباده من الرفق و الرأفة و
(1) فيه وهم، لان الكليني لا يروى عن سهل بن زياد إلّا بواسطة عدة، فالصحيح العدة، عن سهل، و منشأ الوهم أن الحديث في المصدر مصدر بسهل معلق على ما قبله و هو الحديث المتقدم، و هو عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، فغفل المصنّف عن تعليق الحديث، أو أورده معلقا على ما قبله كما في المصدر، و هو الأقرب.
(2) روضة الكافي: 131.
(3) أمالي الطوسيّ: 73 و 74.
(4) أي يدخله في كنفه. و في بعض نسخ المصدر: يصل.
(5) روضة الكافي: 129.
(6) تقدم عن تنقيح المقال أن ضبطه المعزى، أو المعزاء، و أضاف في الكنى وجها ثالثا و هو المغراء بتقديم المعجمة.