تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 34 من 1215
صفحة
و روي أن خديجة (رضوان الله عليها) كانت تكنى أم هند.
و عن ابن عباس أن عم خديجة عمرو بن أسد زوجها رسول الله(ص)و أن أباها مات قبل الفجار.
و عن ابن عباس أنه تزوجها(ص)و هي ابنة ثماني و عشرين سنة و مهرها (6) اثنتي عشرة أوقية و كذلك كانت مهور نسائه و قيل إنها ولدت قبل الفيل بخمس عشرة سنة و تزوجها(ص)و هي بنت أربعين سنة و رسول الله(ص)ابن خمس و عشرين سنة.
و حديث عفيف و رؤيته النبي(ص)و خديجة و عليا يصلون حين قدم تاجرا إلى
____________
(1) في المصدر: أحمد.
(2) لعل المراد بالشيطان النفس الامارة، أي أن اللّه أعانه على نفسه و وفقه فغلب عليها، و أدخلها تحت قيادة التسليم لامر مولاها، و لكنى لم اوفق على قيادتها فعصت و صدرت عنها ما يخالف رضى اللّه تعالى، هذا ما تحتمله ألفاظ الحديث، لكنه غير موافق لما عليه الإماميّة من عصمة الأنبياء (عليهم السلام)، فيجب طرحه أو حمله على غير ذلك ممّا تقدم في بابه.