تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 370 من 1215
صفحة
قَلى أي ما أبغضك وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى أي من الحوض و الشفاعة و سائر ما أعد له من الكرامة أو في الدنيا أيضا من إعلاء الدين و قمع الكافرين أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى قال الطبرسي (رحمه الله) في
137
معناه قولان أحدهما أنه تقرير لنعمة الله عليه حين مات أبوه و بقي يتيما فآواه الله بأن سخر له عبد المطلب ثم أبا طالب (1) و كان(ص)مات أبوه و هو في بطن أمه أو بعد ولادته بمدة قليلة و ماتت أمه و هو ابن سنتين و مات جده و هو ابن ثماني سنين.
و سئل الصادق(ع)لم أوتم النبي(ص)عن أبويه فقال لئلا يكون لمخلوق عليه حق..
و الآخر أن يكون المعنى أ لم يجدك واحدا لا مثل لك في شرفك و فضلك فآواك إلى نفسه و اختصك برسالته من قولهم درة يتيمة إذا لم يكن لها مثل و قيل فآواك أي جعلك مأوى للأيتام بعد أن كنت يتيما و كفيلا للأنام بعد أن كنت مكفولا.