تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 375 من 1215
صفحة
و قال البيضاوي (2) في قوله تعالى أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ أ لم نفسحه حتى وسع مناجات الحق و دعوة الخلق فكان غائبا حاضرا أو أ لم نفسحه بما أودعنا فيه من الحكم و أزلنا عنه ضيق الجهل أو بما يسرنا لك تلقي الوحي بعد ما كان يشق عليك و قيل إنه إشارة إلى ما روي أن جبرئيل أتى رسول الله(ص)في صباه أو يوم الميثاق فاستخرج قلبه و غسله ثم ملأه إيمانا و علما و لعله إشارة إلى نحو ما سبق و معنى الاستفهام إنكار نفي الانشراح مبالغة في إثباته و لذلك عطف عليه وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ عبأك الثقيل الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ الذي حمله على النقيض و هو صوت الرجل عند الانتقاض من ثقل الحمل و هو ما ثقل عليه