بيان: قوله(ع)و لا خلق الله قبله أحدا أي هو أول المخلوقات (7) كما مرت الأخبار الكثيرة في ذلك قوله(ع)و لا أنذر الله خلقه بأحد من خلقه قبل محمد(ص)أي كان منذرا في عالم الذر فكان إنذاره قبل كل أحد و الاستشهاد بالآية الأولى إما بحملها على أن المراد بها أن هذا أي محمدا(ص)من جملة النذر السابقة و ليس إنذاره مختصا بهذا الزمان أو بحملها على أن المعني بها إنما أنت منذر للنذر الأولى في عالم الذر بأن تكون كلمة من للتعليل كقوله تعالى مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ (8) أو بمعنى على كقوله تعالى وَ نَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ (9)