تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 438 من 610
صفحة
[صفحة 1] أبي جعفر و أبي عبد الله(ع)قال مجاهد و كل نبي أب لأمته و لذلك صار المؤمنين [المؤمنون إخوة. (1)
و في قوله تعالى ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ الذين لم يلدهم و في هذا بيان أنه ليس بأب لزيد فيحرم عليه زوجته (2) فلهذا أشار إليهم فقال مِنْ رِجالِكُمْ و قد ولد له(ص)أولاد ذكور إبراهيم و القاسم و الطيب و المطهر فكان أباهم و قد صح أنه قال للحسن(ع)إن ابني هذا سيد و قال أيضا للحسن و الحسين(ع)ابناي هذان إمامان قاما أو قعدا
- و قال(ص)إن كل بني بنت ينسبون إلى أبيهم إلا أولاد فاطمة فإني أنا أبوهم.