تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 441 من 1215
صفحة
____________
(1) في المصدر: قال: أى من جنى.
(2) في المصدر: تجب.
(3) في مكارم الأخلاق: ثم يرد ذلك على العامّة و الخاصّة.
(4) أي يجعل خ ل.
(5) لم تشع خ ل.
161
كالجدران و الأبنية التي لا يخاف الطير وقوعا عليها قال الشاعر
إذا حلت بيوتهم (1)عكاظا.* * * حسبت على رءوسهم الغرابا.
معناه لسكونهم تسقط الغربان على رءوسهم و خص بالغراب لأنه من أشد الطير حذرا و قوله و لا يقبل الثناء إلا من مكافئ معناه من صح عنده إسلامه حسن موقع ثنائه عليه عنده و من استشعر منه نفاقا و ضعفا في ديانته ألقى ثناءه عليه و لم يحفل به (2) و قوله إذا جاءكم طالب الحاجة يطلبها فارفدوه معناه فأعينوه و أسعفوه على طلبته يقال رفدت الرجل رفدا بفتح الراء في المصدر و الرفد بكسر الراء الاسم يعني به الهبة و العطية تم الخبر بتفسيره و الحمد لله كثيرا. (3)