تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 447 من 1215
صفحة
قوله ضليع الفم قال الجزري أي عظيمه و قيل واسعه و العرب تحمد عظم الفم و تذم صغره انتهى.
و قيل أراد بالفم الأسنان فقد يكنى بالفم عنها أي كان تام الأسنان شديدها في تراصف و لا يخفى بعده و الجرذ نوع من الفأر و يقال لحاه الله أي قبحه و لعنه و الدبى بتخفيف الباء الجراد قبل أن يطير و الشدق بالكسر جانب الفم و الشدق بالتحريك سعة الشدق و الهريت الواسع الشدقين قوله و أحيا أي أكثر حياء و المخبأة المرأة المستورة و الريقال فيعال من أرقل إذا أسرع و الشقشقة بالكسر شيء كالرية يخرجها البعير من فيه إذا هاج و إذا قالوا للخطيب ذو شقشقة فإنما يشبه بالفحل ذكره الجوهري و قال ظلمت البعير إذا نحرته من غير داء قال ابن مقبل