تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 451 من 1215
صفحة
و قال الصاحب ابن عباد في المحيط الشتون اللينة من الثياب الواحد شتن و روي في الحديث في صفة النبي(ص)أنه كان شتن الكف بالتاء و من رواه بالثاء فقد صحف انتهى و هو غريب.
قوله سائل الأطراف قال الزمخشري أي لم تكن متعقدة و قال الجزري أي ممتدها و رواه بعضهم بالنون بمعناه كجبريل و جبرين قوله سبط القصب قال الجزري السبط بسكون الباء و كسرها الممتد الذي ليس فيه تعقد و لا نتو و القصب يريد بها ساعديه و ساقيه و قال الأخمص من القدم الموضع الذي لا يلصق بالأرض منها عند الوطء و الخمصان المبالغ منه أي إن ذلك الموضع من أسفل قدمه شديد التجافي عن الأرض و سئل ابن الأعرابي عنه فقال إذا كان خمص الأخمص بقدر لم يرتفع جدا و لم يستو أسفل القدم جدا فهو أحسن ما يكون و إذا استوى و ارتفع جدا فهو ذم فيكون المعنى أن أخمصه معتدل الخمص بخلاف الأول.