تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 458 من 1215
صفحة
قوله و أشاح قال الزمخشري أي و جدّ في الإعراض و بالغ.
و قال الجزري فيه أنه ذكر النار ثم أعرض و أشاح المشيح الحذر و الجاد في الأمر و قيل المقبل إليك المانع لما وراء ظهره فيجوز أن يكون أشاح أحد هذه المعاني أي حذر النار كأنه ينظر إليها أو جدّ على الإيصاء باتقائها أو أقبل إليك في خطابه و منه في صفته إذا غضب أعرض و أشاح قوله غض طرفه أي كسره و أطرق و لم يفتح عينه و إنما كان يفعل ذلك ليكون أبعد من الأشر و المرح.
قوله جل ضحكه بالضم أي معظمه قوله و يفتر عن مثل حب الغمام أي
____________
(1) بشع: عكس حسن و طاب.
(2) أي غضب و ساء خلقه.
(3) المنتقى في مولود المصطفى: الفصل الرابع في جامع أوصافه.