بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 463 من 610

صفحة
[صفحة 322]

مَاءً وَ وَجَدَ الْأَرْضَ فَقَدْ جُعِلَتْ لَهُ مَسْجِداً وَ طَهُوراً وَ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ يَسِيرُ بَيْنَ يَدَيَّ وَ أُحِلَّتْ لِأُمَّتِيَ الْغَنَائِمُ وَ أُرْسِلْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً (1).


بيان: ظاهره أن البعثة إلى الناس كافة من خصائصه(ص)و هو مخالف لما هو المشهور من أن بعض أولي العزم أيضا كانوا كذلك و يمكن أن يحمل على أن المراد إرساله إلى كل من في زمانه و من يأتي بعده من غير نسخ لشريعته على أن التفضيل بتلك الأمور لا ينافي شركة غيره معه فيها و الله يعلم.


12- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَارُونَ‏ (2) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ هِلَالٍ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ‏ أَعْطَانِيَ اللَّهُ خَمْساً وَ أَعْطَى عَلِيّاً خَمْساً أَعْطَانِي جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَ أَعْطَى عَلِيّاً جَوَامِعَ الْعِلْمِ وَ جَعَلَنِي نَبِيّاً وَ جَعَلَ عَلِيّاً وَصِيّاً وَ أَعْطَانِي الْكَوْثَرَ وَ أَعْطَى عَلِيّاً السَّلْسَبِيلَ وَ أَعْطَانِي الْوَحْيَ وَ أَعْطَى عَلِيّاً الْإِلْهَامَ وَ أَسْرَى بِي إِلَيْهِ وَ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ حَتَّى رَأَى مَا رَأَيْتُ وَ نَظَرَ إِلَى مَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ خَالِفْ‏ (3) مَنْ خَالَفَ عَلِيّاً وَ لَا تَكُونَنَّ لَهُ ظَهِيراً وَ لَا وَلِيّاً فَوَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا يُخَالِفُهُ أَحَدٌ إِلَّا غَيَّرَ اللَّهُ مَا بِهِ مِنْ نِعْمَةٍ وَ شَوَّهَ‏ (4) خَلْقَهُ قَبْلَ إِدْخَالِهِ النَّارَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ لَا تَشُكَّ فِي عَلِيٍّ فَإِنَّ الشَّكَّ فِيهِ كُفْرٌ (5) يُخْرِجُ عَنِ الْإِيمَانِ وَ يُوجِبُ الْخُلُودَ فِي النَّارِ (6).

: ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى بْنِ هَارُونَ الْمُفْتِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَرْزَمِيِ‏ إِلَى قَوْلِهِ إِلَى مَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ‏ (7) ثُمَّ قَالَ وَ الْحَدِيثُ طَوِيلٌ‏ (8).


____________


(1) الخصال 1: 94.

(2) هو عبد اللّه بن موسى بن هارون الآتي بعد ذلك.

(3) في المصدر: يا بن عبّاس من خالف عليا فلا تكون ظهيرا له و لا وليا.

(4) أي قبح خلقه.

(5) المصدر خال عن كلمة: كفر.

(6) أمالى ابن الشيخ: 118.

(7) في الخصال: و فتح له أبواب السماوات و الحجب حتّى نظر إلى ما نظرت إليه.

(8) الخصال 1: 141، ثمّ قال: أخذنا موضع الحاجة، و قد أخرجته بتمامه في كتاب المعراج.

التالي ص 463/610 — الأصلية 322 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...