بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 465 من 501

صفحة
[صفحة 399]

السادس حفظ كتابه عن التبديل و التغيير و أقيم بعده حجة على الناس و معجزات غيره من الأنبياء انقرضت بانقراضهم.


السابع نصر بالرعب على مسيرة شهر فكان العدو يرهبه من مسيرة شهر.


الثامن جعلت له الأرض مسجدا و ترابها طهورا.


التاسع أحلت له الغنائم دون غيره من الأنبياء ع.


العاشر يشفع في أهل الكبائر


- لقوله(ص)ذَخَرْتُ شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي.


الحادي عشر بعث إلى الناس عامة.


الثاني عشر سيد ولد آدم يوم القيامة.


الثالث عشر أول من تنشق عنه الأرض.


الرابع عشر أول شافع و مشفع.


الخامس عشر أول من يقرع باب الجنة.


السادس عشر أكثر الأنبياء تبعا.


السابع عشر أمته معصومة لا تجتمع على الضلالة.


أقول قال المحقق في شرح القواعد في عد هذا من الخصائص نظر لأن الحديث غير معلوم الثبوت و أمته(ص)مع دخول المعصوم(ع)فيهم لا تجتمع على ضلالة لكن باعتبار المعصوم فقط و لا دخل لغيره في ذلك و بدونه هم كسائر الأمم على أن الأمم الماضين مع أوصياء أنبيائهم كهذه الأمة مع المعصوم فلا اختصاص. (1)


ثم قال في التذكرة الثامن عشر صفوف أمته كصفوف الملائكة.


التاسع عشر تنام عينه و لا ينام قلبه.


العشرون كان يرى من ورائه كما يرى من قدامه بمعنى التحفظ و الحس و كذلك‏


- قوله(ص)تَنَامُ عَيْنَايَ وَ لَا يَنَامُ قَلْبِي.


____________


(1) يمكن أن يقال: إن امته لا يجتمع على الضلالة، لان فيها فرقة في جميع الاعصار يتبعون الحق، و لو اتبع غيرهم غير سواء السبيل، فعليه يثبت الاختصاص.

التالي ص 465/501 — الأصلية 399 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...