أقول قال المحقق في شرح القواعد في عد هذا من الخصائص نظر لأن الحديث غير معلوم الثبوت و أمته(ص)مع دخول المعصوم(ع)فيهم لا تجتمع على ضلالة لكن باعتبار المعصوم فقط و لا دخل لغيره في ذلك و بدونه هم كسائر الأمم على أن الأمم الماضين مع أوصياء أنبيائهم كهذه الأمة مع المعصوم فلا اختصاص. (1)
ثم قال في التذكرة الثامن عشر صفوف أمته كصفوف الملائكة.
التاسع عشر تنام عينه و لا ينام قلبه.
العشرون كان يرى من ورائه كما يرى من قدامه بمعنى التحفظ و الحس و كذلك