بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 484 من 1215

صفحة

و روي أن الكفار دخلوا مكة كالمنهزمين مخافة أن يكون له الكرة عليهم و قال (صلى الله عليه و آله) نصرت بالرعب مسيرة شهر.


قوله تعالى‏ وَ كَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ‏ (4) و ذلك أن النبي(ص)لما قصد خيبر و حاصر أهلها همت قبائل من أسد و غطفان أن يغيروا (5) على أهل المدينة فكف الله عنهم بإلقاء الرعب في قلوبهم قوله تعالى‏ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ‏ (6)و قال(ص)لم نخل في ظفر (7) إما في ابتداء الأمر و إما في انتهائه و كان جميل بن معمر الفهري حفيظا لما يسمع و يقول إن في جوفي لقلبين أعقل بكل‏ (8) واحد منهما أفضل من عقل محمد فكانت قريش تسميه ذا القلبين فتلقاه أبو سفيان يوم بدر و هو آخذ بيده إحدى نعليه و الأخرى في رجله فقال له يا با معمر ما الخبر قال انهزموا قال فما حال نعليك قال ما شعرت إلا أنها في رجلي لهيبة

التالي ص 484/1215 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...