بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 503 من 576

صفحة
صَدَعَ بِمَا أُمِرَ وَ أَدَّى مَا حُمِّلَ مِنْ أَثْقَالِ النُّبُوَّةِ وَ صَبَرَ لِرَبِّهِ وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ وَ نَصَحَ لِأُمَّتِهِ وَ دَعَاهُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَ حَثَّهُمْ عَلَى الذِّكْرِ وَ دَلَّهُمْ عَلَى سَبِيلِ الْهُدَى بِمَنَاهِجَ وَ دَوَاعٍ أَسَّسَ لِلْعِبَادِ أَسَاسَهَا وَ مَنَارٍ رَفَعَ لَهُمْ أَعْلَامَهَا كَيْلَا يَضِلُّوا مِنْ بَعْدِهِ وَ كَانَ بِهِمْ رَءُوفاً رَحِيماً (5).


____________


(1) الاناة: الوقار و الحلم.


(2) أي أعز قوم و أقواهم.


(3) الزمر: 28.


(4) هداة خ.


(5) أصول الكافي 1: 444 و 445.


[صفحة 370]

بيان: حومة البحر و الرمل و القتال و غيره معظمه و أشد موضع منه و دومة الشي‏ء بالضم و الفتح أصله و كذا المحتد بكسر التاء الأصل و حتد بالمكان أقام به و لعل المراد بالأول نسل إبراهيم أو هاشم و بالثاني مكة شرفها الله أو الأول إبراهيم(ع)و الثاني هاشم أو هما مكة و الأول أظهر و المراد بالحسب إما الأخلاق الكريمة أو الأنساب الشريفة أو هما معا قوله بنعتها الضمير راجع إلى العلماء و الإضافة إلى الفاعل و كذا الفقرة التالية لها قوله لا يدانى على بناء المجهول أي لا يدانيه في الكمال أحد و كذا لا يوازى و لا يسامى و المساماة المفاخرة و الشيمة بالكسر الخلق و أوقار النبوة أثقالها كناية عن الشرائط العظيمة التي لا تكون النبوة بدونها أي صارت تلك الأخلاق جبلته و طبعه و عليها خلق و أحلامها عقولها أو جمع الحلم في مقابلة السفه و الخرق قوله(ع)إلى أوقاتها الضمير راجع إلى المقادير أي أوصلته أسباب مقادير الله إلى أوقات حصول ما قدر فيه من وجوده أو وفاته و انقضاء مدته و الأول أظهر و كذا ضمير نهاياتها و غاياتها راجعان إلى القضاء أو المقادير و قوله تبشر به استئناف أو عطف بيان للجمل السابقة قوله نكاح أي باطل من أنكحة الجاهلية و السبط بالكسر ولد الولد و القبيلة العظيمة و الكلاءة الحفظ و الحراسة و الحجر حجر عبد المطلب و

التالي ص 503/576 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...