تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 540 من 1215
صفحة
و خامسها أن ذلك في أمور الدنيا و مكايد الحرب و لقاء العدو و في مثل ذلك يجوز أن يستعين بآرائهم فإذا عزمت أي فإذا عقدت قلبك على الفعل و إمضائه و رووا عن جعفر بن محمد و عن جابر بن يزيد فإذا عزمت بالضم فالمعنى إذا عزمت لك و وفقتك و أرشدتك فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ أي فاعتمد على الله و ثق به و فوض أمرك إليه و في هذه الآية دلالة على تخصيص (3) نبينا(ص)بمكارم الأخلاق و محاسن الأفعال
____________
(1) زاد في المصدر: و قيل: معناه فاعف عنهم فرارهم من أحد و استغفر لهم من ذلك الذنب.
(2) الشورى: 38.
(3) في المصدر: اختصاص نبيّنا (صلى الله عليه و آله).