تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 561 من 1215
صفحة
و ثانيها أنه التسبيح بعد كل صلاة.
و ثالثها أنه النوافل بعد المفروضات.
و رابعها أنه الوتر من آخر الليل و روي (2) ذلك عن أبي عبد الله ع. (3)
قوله تعالى وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ قال البيضاوي أي بمسلط (4) تقسرهم على الإيمان أو تفعل بهم ما تريد و إنما أنت داع. (5)
و في قوله تعالى وَ اصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ بإمهالهم و إبقائك في عنائهم فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا في حفظنا بحيث نراك و نكلؤك وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ عن أي مكان قمت أو من منامك أو إلى الصلاة وَ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ فإن العبادة فيه أشق على النفس و أبعد عن الرئاء وَ إِدْبارَ النُّجُومِ و إذا أدبرت النجوم من آخر الليل. (6)