تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 565 من 1215
صفحة
(4) في المصدر: و إجراؤه.
(5) أي جودة الرأى.
(6) في المصدر: فى أيهما يوجد من يستحق هذا الاسم.
210
الْحُوتِ يونس إِذْ نادى في بطن الحوت وَ هُوَ مَكْظُومٌ مملو غيظا في الضجرة فتبتلي ببلائه. (1)
و قال الطبرسي (رحمه الله) إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ أي على دين عظيم و قيل معناه أنك متخلق بأخلاق الإسلام و على طبع كريم و قيل سمي خلقه عظيما لاجتماع مكارم الأخلاق فيه و يعضده
ما روي عنه(ص)أنه قال إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق.
- و قال(ص)أدبني ربي فأحسن تأديبي.
- و قال و أخبرني السيد أبو الحمد مهدي بن نزار الحسيني عن أبي القاسم الحسكاني بإسناده (2) عن الضحاك بن مزاحم قال لما رأت قريش تقديم النبي(ص)عليا(ع)و إعظامه له نالوا من علي(ع)و قالوا قد افتتن به محمد(ص)فأنزل الله تعالى ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ قسم أقسم الله به ما أَنْتَ يا محمد بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ يعني القرآن إلى قوله بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ و هم النفر الذين قالوا ما قالوا وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ علي بن أبي طالب ع. (3).