تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 572 من 610
صفحة
[صفحة 4] و اختلفوا فقال الشافعي إنه ليس لأحد أن يكنى بأبي القاسم سواء كان اسمه محمدا أو لم يكن و منهم من حمله على كراهة الجمع بين الاسم و الكنية و جوزوا الإفراد و هو الوجه لأن الناس لم يزالوا بكنيته(ص)يكنون (3) في جميع الأعصار من غير إنكار انتهى. (4)
. أقول هذا جملة ما ذكره أصحابنا و أكثر مخالفينا من خصائصه(ص)و لم نتعرض للكلام عليها و إن كان لبعضها مجال للقول فيه لقلة الجدوى و لأنا أوردنا من الأخبار في هذا الباب و غيره ما يظهر به جلية الحال لمن أراد الاطلاع عليه و الله الموفق للسداد.