بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 651 من 1215

صفحة

: وَ عَنْهُ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يُحِبُّ الرُّكُوبَ عَلَى الْحِمَارِ مُؤْكَفاً وَ الْأَكْلَ عَلَى الْحَضِيضِ مَعَ الْعَبِيدِ وَ مُنَاوَلَةَ السَّائِلِ بِيَدَيْهِ‏ (2).


: وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: فِي‏ (3) رَسُولِ اللَّهِ(ص)خِصَالٌ لَمْ يَكُنْ فِي طَرِيقٍ فَيَتْبَعُهُ أَحَدٌ إِلَّا عَرَفَ أَنَّهُ قَدْ سَلَكَهُ مِنْ طِيبِ عَرْفِهِ أَوْ رِيحِ عَرَقِهِ وَ لَمْ يَكُنْ يَمُرُّ بِحَجَرٍ وَ لَا مَدَرٍ (4) إِلَّا سَجَدَ لَهُ.


: وَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ أَنَسِ‏ (5) بْنِ مَالِكٍ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ كَانَ لَوْنُهُ اللُّؤْلُؤَ وَ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ وَ مَا شَمِمْتُ رَائِحَةَ مِسْكٍ وَ لَا عَنْبَرٍ أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَتِهِ وَ لَا مَسِسْتُ دِيبَاجَةً وَ لَا حَرِيراً أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ(ص)كَانَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ.

التالي ص 651/1215 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...