تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 844 من 1215
صفحة
قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ في أرض مكة تستضعفكم قريش أو العرب كانوا أذلاء في أيدي الروم تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ التخطف الأخذ بسرعة و الناس كفار قريش أو من عداهم فإنهم كانوا جميعا معادين مضادين لهم فَآواكُمْ إلى المدينة أو جعل لكم مأوى يتحصنون به عن أعاديكم وَ أَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ على الكفار أو بمظاهرة الأنصار أو بإمداد الملائكة يوم بدر وَ رَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ يعني الغنائم أحلها لكم و لم يحلها لأحد قبلكم أو الأعم مما أعطاهم من الأطعمة اللذيذة لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ هذه النعم وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ أي ما كان الله يعذب أهل مكة بعذاب