بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 847 من 1215

صفحة
لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ‏ (2) فَإِنْ تَوَلَّوْا عنك و أعرضوا عن قبول قولك و الإقرار بنبوتك‏ فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ‏ أي الله كافي.


قوله تعالى‏ أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ‏ المراد به النبي(ص)و البينة القرآن أو الأعم منه و من المعجزات و البراهين أو المؤمنون و البينة الحجة وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ‏ أي و يتبعه من يشهد بصحته منه فقيل هو جبرئيل يتلو القرآن على النبي(ص)و سيأتي الأخبار المستفيضة بأنه أمير المؤمنين(ع)و ذهب إليه كثير من مفسري الخاصة و العامة و قيل هو ملك يسدده و يحفظه و قيل هو القرآن على الاحتمال الأخير وَ مِنْ قَبْلِهِ‏ أي قبل القرآن أو محمد(ص)كِتابُ مُوسى‏ يشهد له‏ إِماماً يؤتم به في أمور الدين‏ وَ رَحْمَةً أي نعمة من الله على عباده‏ أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ‏ أي النبي و الشاهد أو الشاهد

التالي ص 847/1215 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...