حماة كماة (6) كالأسود ضراغم.* * * إذا برزوا ردوا لكل زعيم.
ثم إن القوم ساروا إلى أن بعدوا عن مكة فنزلوا بواد يقال له واد الأمواه لأنه مجتمع السيول (7)و أنهار الشام و منه تنبع عيون الحجاز فنزل به القوم و حطوا رحالهم و إذا بالسحاب قد اجتمع (8)فقال النبي(ص)ما أخوفني على أهل هذا الوادي أن يدهمهم (9)السيل فيذهب بجميع أموالهم و الرأي (10)عندي أن نستند إلى هذا الجبل قال له العباس نعم ما رأيت يا ابن أخي فأمر النبي(ص)أن ينادي