بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 85 من 1215

صفحة

لكنا راضيين لهم و كنا.* * * لهم تبعا على خلف‏ (2) ذميم.


فأجابه العباس يقول‏


ألا أيها الوغد الذي رام ثلبنا.* * * أ تثلب قرنا (3)في الرجال كريم.


أ تثلب يأويك الكريم أخا التقى.* * * حبيب لرب العالمين عظيم.


و لو لا رجال قد عرفنا محلهم.* * * و هم عندنا في مجدب‏ (4) و مقيم. (5)


لدارت سيوف يفلق الهام حدها.* * * بأيدي رجال كالليوث تقيم.


حماة كماة (6) كالأسود ضراغم.* * * إذا برزوا ردوا لكل زعيم.


ثم إن القوم ساروا إلى أن بعدوا عن مكة فنزلوا بواد يقال له واد الأمواه لأنه مجتمع السيول‏ (7)و أنهار الشام و منه تنبع عيون الحجاز فنزل به القوم و حطوا رحالهم و إذا بالسحاب قد اجتمع‏ (8)فقال النبي(ص)ما أخوفني على أهل هذا الوادي أن يدهمهم‏ (9)السيل فيذهب بجميع أموالهم و الرأي‏ (10)عندي أن نستند إلى هذا الجبل قال له العباس نعم ما رأيت يا ابن أخي فأمر النبي(ص)أن ينادي‏

التالي ص 85/1215 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...