بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 863 من 1215

صفحة
من الكفر و الذنوب و يدعوهم إلى ما يصيرون به أزكياء وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ الكتاب القرآن و الحكمة الشرائع و قيل إن الحكمة تعم الكتاب و السنة و كل ما أراده الله تعالى فإن الحكمة هي العلم الذي يعمل عليه فيما يجتبى أو يجتنب من أمور الدين و الدنيا وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ‏ معناه و ما كانوا من قبل بعثه إليهم إلا في عدول عن الحق و ذهاب عن الدين بين ظاهر وَ آخَرِينَ مِنْهُمْ‏ أي و يعلم آخرين من المؤمنين‏ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ‏ و هم كل من بعد الصحابة إلى يوم القيامة فإن الله سبحانه بعث النبي(ص)إليهم و شريعته تلزمهم و إن لم يلحقوا بزمان الصحابة و قيل هم

التالي ص 863/1215 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...