تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 94 من 1215
صفحة
بك فلا تنسني من الشفاعة يا سيد المرسلين فقال له النبي(ص)لك ذلك علي فعد من حيث جئت و لا تتعرض لأحد من الركب فغاب الثعبان فلما نظر القوم إلى كلامه عجبوا من ذلك و ازداد أعمام النبي(ص)يقينا و فرحا و ازداد الجنود (4) [الحسود غيظا و حسدا فأنشأ العباس يقول
يا قاصدا نحو الحطيم و زمزم.* * * بلغ فضائل أحمد المتكرم.
و اشرح لهم ما عاينت عيناك من.* * * فضل لأحمد و السحاب الأركم.