تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 951 من 1215
صفحة
و سمى اللّه تعالى نوحا شكورا: (إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً) و إبراهيم حليما: (إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ) و موسى كليما: (وَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً) و جمع له كما جمع لنفسه فقال: (إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ)* و له (بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ) قيل: هما واحد، و قيل: الرءوف شدة الرحمة، رؤف بالمطيعين، رحيم بالمذنبين، رؤف بأقربائه، رحيم بأصحابه، رؤف بعترته، رحيم بامته، رؤف بمن رآه، رحيم بمن لم يره، و إنّه مدح إه.