بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 984 من 1215

صفحة
مِنْ أُمَمِ الْأَنْبِيَاءِ أَنْوَرَ وَ لَا أَزْهَرَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ فَمَنْ هَذَا فَنُودِيَ هَذَا مُحَمَّدٌ حَبِيبِي لَا حَبِيبَ لِي مِنْ خَلْقِي غَيْرُهُ أَجْرَيْتُ ذِكْرَهُ قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَ سَمَائِي‏ (7) وَ أَرْضِي وَ سَمَّيْتُهُ نَبِيّاً وَ أَبُوكَ آدَمُ يَوْمَئِذٍ مِنَ الطِّينِ مَا


____________






(1) و لعلّ الآصار التي سبقت ذكرها لم تكن فوق طاقتهم، و كانوا يطيقونها بخلاف هذه الأمة، فانهم كانوا أضعف من هؤلاء طاقة.


(2) في المصدر: تباهى للامم بدل قوله: بتائبى امتك. و كذا فيما تقدم.


(3) البقرة: 284- 286.


(4) في المصدر: و لا يخدمون لكرامتك على.

التالي ص 984/1215 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...