بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 994 من 1215

صفحة





(1) في المصدر: من كان قبلهم من الأمم الماضين.


(2) القصى: البعيد.


(3) في المصدر: بشفاعة.


(4) في المصدر: امة محمّد هم الحامدون.


(5) كل محل خ ل أقول: النجد: ما اشرف من الأرض و ارتفع. و في المصدر: على كل حال.


(6) لهم دوى خ ل. أقول هو الموجود في المصدر، و الدوى: الصوت.


(7) فلا أقل من أن تكون فيهم فرقة ناجية بخلاف سائر الأمم حيث اجتمعوا على ضلالة.


(8) و لا يساخ أي و لا ينخسف. و في المصدر: و لا يساخ ببيضتهم، فمعناه: يبقى عزهم و سلطنتهم إلى يوم القيامة، و يحتمل أنّه مصحف: و لا يستباح بيضتهم، قال الجزريّ في النهاية: فيه لا تسلط عليهم عدوا فيستبيح بيضتهم أي مجتمعهم و موضع سلطانهم و مستقر دعوتهم، و بيضة الدار: وسطها و معظمها، أراد عدوا يستأصلهم و يهلكهم جميعا، قيل: أراد إذا هلك أصل البيضة كان هلاك كل ما فيها من طعم أو فرخ، و إذا لم يهلك أصل البيضة ربما سلم بعض فراخها، قيل: أراد بالبيضة الخوذة، فكانه شبه مكان اجتماعهم و التئامهم ببيضة الحديد.

التالي ص 994/1215 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...