بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · الصفحة الأصلية 150 / داخلي 150 من 426

[صفحة 150]

وَ أَنْتَ فِيهِمْ‏ (1) وَ مُفَارَقَتِي إِيَّاكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مُقَامُكَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا خَيْرٌ لَنَا فَكَيْفَ تَكُونُ مُفَارَقَتُكَ خَيْراً لَنَا قَالَ إِنَّمَا مُفَارَقَتِي‏ (2) إِيَّاكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ فَإِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيَّ كُلَّ خَمِيسٍ وَ إِثْنَيْنِ فَمَا كَانَ مِنْ حَسَنَةٍ حَمِدْتُ اللَّهَ عَلَيْهَا وَ مَا كَانَ مِنْ سَيِّئَةٍ اسْتَغْفَرْتُ اللَّهَ لَكُمْ‏ (3).


47- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: سَأَلْتُهُ‏ (4) عَنْ أَعْمَالِ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَالَ مَا مِنْ صَبَاحٍ يَمْضِي إِلَّا وَ هِيَ تُعْرَضُ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ أَعْمَالُ هَذِهِ الْأُمَّةِ (5).

48- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّ أَبَا الْخَطَّابِ كَانَ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)تُعْرَضُ عَلَيْهِ أَعْمَالُ أُمَّتِهِ كُلَّ خَمِيسٍ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَيْسَ هُوَ هَكَذَا وَ لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)تُعْرَضُ عَلَيْهِ أَعْمَالُ هَذِهِ الْأُمَّةِ كُلَّ صَبَاحٍ أَبْرَارُهَا وَ فُجَّارُهَا فَاحْذَرُوا وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ‏ (6).

49- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا(ع)يَقُولُ‏ إِنَّ الْأَعْمَالَ تُعْرَضُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَبْرَارَهَا وَ فُجَّارَهَا (7).

50- ير، بصائر الدرجات عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: الْأَعْمَالُ تُعْرَضُ كُلَّ خَمِيسٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)(8).

51- ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ وَ فَضَالَةَ

____________

(1) الأنفال: 33.

(2) في المصدر: أما مفارقتى.

(3) تفسير القمّيّ: 254.

(4) الضمير راجع اما إلى الباقر أو إلى الصادق (عليهما السلام).

(5) بصائر الدرجات: 126.

(6) بصائر الدرجات: 126، و الآية في سورة التوبة: 105.

(7) بصائر الدرجات: 126.

(8) بصائر الدرجات: 126.

التالي الأصلية 150داخلي 150/426 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...