تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 116 من 571
صفحة
[صفحة 100]
هذه الآية شيئا فذكره إما للتبرك أو لبيان أنه لو أراد أن يصيره ناسيا لذلك لقدر عليه حتى يعلم أن عدم النسيان من فضل الله تعالى أو لأن يبالغ في التثبت و التيقظ و التحفظ في جميع المواضع أو يكون الغرض منع النسيان كما يقول الرجل لصاحبه أنت سهيمي فيما أملك إلا فيما شاء الله و لا يقصد استثناء.
و ثانيهما أن يكون استثناء في الحقيقة بأن يكون المراد إلا ما شاء الله أن تنسى ثم تذكر بعد ذلك كما روي أنه(ص)نسي في الصلاة آية أو يكون المراد بالإنساء النسخ أو يكون المراد القلة و الندرة و يشترط أن لا يكون ذلك القليل من واجبات الشرع بل من الآداب و السنن انتهى (1).