بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 1237 من 1323

صفحة
فَدَعَاهُمْ فَشَحُّوا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)اخْتَلِسْ وَ لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَرَضَ لِلذِّئْبِ شَيْئاً مَا زَادَ الذِّئْبُ عَلَيْهِ شَيْئاً حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ وَ أَمَّا الْبَقَرَةُ فَإِنَّهَا آذَنَتْ بِالنَّبِيِّ(ص)وَ دَلَّتْ عَلَيْهِ وَ كَانَتْ فِي نَخْلٍ لِبَنِي سَالِمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَتْ يَا آلَ ذَرِيحٍ عَمَلٌ نَجِيحٌ صَائِحٌ يَصِيحُ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ فَصِيحٍ بِأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ سَيِّدُ النَّبِيِّينَ وَ عَلِيٌّ وَصِيُّهُ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ‏ (1).


ختص، الإختصاص الخشاب‏ مثله‏ (2) بيان قوله أعون لعله مأخوذ من العوان و هو النصف‏ (3) من كل حيوان و من البقر و الخيل التي نتجت بعد بطنها البكر و المتعاونة المرأة الطاعنة في السن و في بعض النسخ بالواو و الراء و هو الذي ذهب حس إحدى عينيه و الضعيف الجبان و ذريح أبو حي قولها عمل نجيح خبر مبتدإ محذوف أي ما أدلكم عليه عمل يوجب النجح و الظفر بالمطلوب و النجيح الصواب من الرأي و نجح أمره تيسر و سهل- قب، المناقب لابن شهرآشوب يج، الخرائج و الجرائح عَنِ الصَّادِقِ(ع)إِلَى قَوْلِهِ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا (4).

التالي ص 1237/1323 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...