بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 13 من 571

صفحة
[صفحة 10]

إِلَيْهِ الْأَمْرَ وَ قَالَ‏ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا (1) وَ كَانَ مِمَّا أَمَرَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَرَائِضُ الصُّلْبِ وَ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِلْجَدِّ فَأَجَازَ اللَّهُ ذَلِكَ لَهُ وَ حَرَّمَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ الْخَمْرَ بِعَيْنِهَا وَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُلَّ مُسْكِرٍ فَأَجَازَ اللَّهُ ذَلِكَ لَهُ‏ (2).


18- ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ: قَرَأْتُ هَذِهِ الْآيَةَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْ‏ءٌ (3) قَوْلَ اللَّهِ لِنَبِيِّهِ(ص)وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهَا فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)بَلَى وَ شَيْ‏ءٌ وَ شَيْ‏ءٌ مَرَّتَيْنِ وَ كَيْفَ لَا يَكُونُ لَهُ مِنَ الْأَمْرِ شَيْ‏ءٌ وَ قَدْ فَوَّضَ اللَّهُ إِلَيْهِ دِينَهُ فَقَالَ‏ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا فَمَا أَحَلَّ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَهُوَ حَلَالٌ وَ مَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ‏ (4).

19- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَدَّبَ مُحَمَّداً(ص)فَلَمَّا تَأَدَّبَ فَوَّضَ إِلَيْهِ فَقَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا (5) وَ قَالَ‏ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ‏ (6) فَكَانَ فِيمَا فَرَضَ فِي الْقُرْآنِ فَرَائِضُ الصُّلْبِ وَ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَرَائِضَ الْجَدِّ فَأَجَازَ اللَّهُ ذَلِكَ‏ (7) لَهُ فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ فَمَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مَا حَرَّمَ اللَّهُ‏ (8).

ير، بصائر الدرجات إبراهيم بن هاشم عن عمرو بن عثمان عن محمد بن عذافر عن رجل من‏


____________


(1) الحشر: 7.

(2) بصائر الدرجات: 112.

(3) آل عمران: 128.

(4) بصائر الدرجات: 112.

(5) الحشر: 5.

(6) النساء: 80.

(7) في المصدر: فأجاز اللّه ذلك، و أنزل في القرآن تحريم الخمر بعينها، فحرم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) تحريم المسكر فأجاز اللّه له ذلك في أشياء كثيرة.

(8) بصائر الدرجات: 112.

التالي ص 13/571 — الأصلية 10 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...