تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 138 من 1323
صفحة
تعالى يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ (4) و لا تنافي بين كون استيذانهم حراما و إذنه(ص)بحسب ما يظهرونه من الأعذار ظاهرا واجبا أو مباحا أو تركا للأولى.
____________
(1) مفاتيح الغيب 4: 651.
(2) في المصدر: أن يكون المقصود به.
(3) تنزيه الأنبياء: 114.
(4) المائدة: 116.
47
قوله تعالى فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ قال الرازي في تفسيره اختلف المفسرون في أن المخاطب بهذا الخطاب من هو فقيل هو النبي(ص)و قيل غيره فأما من قال بالأول فاختلفوا فيه على وجوه.