تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 180 من 1323
صفحة
(قدّس الله روحه) في التنزيه بعد نقل بعض الروايات السابقة قلنا أما الآية فلا دلالة في ظاهرها على هذه الخرافة التي قصوا بها (4) و ليس يقتضي الظاهر إلا أحد أمرين إما أن يريد بالتمني التلاوة كما قال حسان (5) أو تمني القلب فإن أراد التلاوة كان المراد أن من أرسل قبلك من الرسل كان إذا تلا ما يؤديه إلى قومه حرفوا عليه و زادوا فيما يقوله و نقصوا كما فعلت اليهود في الكذب على نبيهم(ع)فأضاف ذلك إلى الشيطان لأنه يقع بوسوسته و غروره ثم بين أن الله تعالى يزيل ذلك و يدحضه (6) بظهور حججه و ينسخه و يحسم (7) مادة الشبهة به و إنما خرجت الآية على هذا الوجه مخرج التسلية له(ص)لما كذب المشركون عليه و أضافوا إلى