تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 182 من 1323
صفحة
(8) في المصدر: متى تمنى النبيّ بقلبه.
66
بالمعاصي و يغريه (1) بها و يدعوه إليها و أن الله تعالى ينسخ ذلك و يبطله بما يرشده إليه من مخالفة الشيطان و عصيانه و ترك استماع غروره فأما الأحاديث المروية في هذا الباب فلا يلتفت إليها من حيث تضمنت ما قد نزهت العقول الرسل(ع)عنه هذا لو لم تكن في أنفسها مطعونة مضعفة (2) عند أصحاب الحديث بما يستغني عن ذكره و كيف يجيز ذلك على النبي(ص)من يسمع الله يقول كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ (3) يعني القرآن و قوله تعالى وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا (4) الآيات و قوله تعالى سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى (5) على أن من يجيز السهو على الأنبياء(ع)يجب أن لا يجيز ما تضمنته هذه الرواية المنكرة لما فيه (6) من غاية