(2) عيون أخبار الرضا: 239، و فيه: لا يزداد عند النشر. و فيه: لم ينزله لزمان.
(3) هود: 44.
(4) يوسف: 80.
(5) الإسراء: 88.
(6) الخرائج: 242. أقول: ذكر الطبرسيّ الحديث في الاحتجاج: 205 مفصلا، و حيث أنه يشتمل على زوائد نافعة أذكره بألفاظه، قال: عن هشام بن الحكم قال: اجتمع ابن أبي العوجاء و أبو شاكر الديصانى الزنديق و عبد الملك البصرى و ابن المقفع عند بيت اللّه الحرام يستهزءون بالحاجّ، و يطعنون بالقرآن، فقال ابن أبي العوجاء: تعالوا ننقض كل واحد منا ربع القرآن، و ميعادنا من قابل في هذا الموضع نجتمع فيه و قد نقضنا القرآن كله، فان في نقض القرآن إبطال نبوة محمد، و في إبطال نبوّته إبطال الإسلام، و إثبات ما نحن فيه، فاتفقوا على ذلك و افترقوا، فلما كان من قابل اجتمعوا عند بيت اللّه الحرام فقال ابن أبي العوجاء: أما أنا فمفكر منذ افترقنا في هذه الآية: «فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا» فما أقدر أن أضم إليها في فصاحتها و جميع معانيها شيئا فشغلتنى هذه الآية عن التفكر فيما سواها، فقال عبد الملك: و أنا منذ فارقتكم مفكر في هذه الآية: «يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَ لَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَ إِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَ الْمَطْلُوبُ» و لم أقدر.