بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 245 من 1323

صفحة

(2) يونس: 94.


(3) استظهر المصنّف أن الصحيح: لا أشك و لا أسأل، قلت: و الموجود في المصدر يطابق المتن راجع علل الشرائع: 54.


(4) أشرنا إلى موضعه آنفا.


(5) هو النبيّ (صلى الله عليه و آله) خ ل و في التحف: و ان كان المخاطب النبيّ فقد شك.


(6) قد أنزل خ ل.


(7) في التحف: فعلى من إذا انزل الكتاب؟.


(8) في التحف: اذ لم يفرق بينه و بيننا في الاستغناء عن المآكل و المشارب.






89


قَالَ‏ فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍ‏ وَ لَمْ يَكُنْ‏ (1) وَ لَكِنْ لِيُنْصِفَهُمْ‏ (2) كَمَا قَالَ لَهُ(ص)فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ‏ (3) وَ لَوْ قَالَ تَعَالَوْا نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ لَمْ يَكُونُوا يُجِيبُونَ لِلْمُبَاهَلَةِ وَ قَدْ عَرَفَ أَنَّ نَبِيَّهُ(ص)مُؤَدٍّ عَنْهُ رِسَالَتَهُ وَ مَا هُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَ كَذَلِكَ عَرَفَ النَّبِيُّ(ص)أَنَّهُ صَادِقٌ فِيمَا يَقُولُ وَ لَكِنْ أَحَبَّ أَنْ يُنْصِفَ مِنْ نَفْسِهِ‏ (4).

التالي ص 245/1323 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...