بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 251 من 730

صفحة
[صفحة 143]

وَ الْإِنْجِيلُ وَ الْفُرْقَانُ فِيهَا كِتَابُ نُوحٍ(ع)وَ فِيهَا كِتَابُ صَالِحٍ وَ شُعَيْبٍ وَ إِبْرَاهِيمَ(ع)فَأَخْبَرَ اللَّهُ‏ (1) عَزَّ وَ جَلَ‏ إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى‏ صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى‏ (2) فَأَيْنَ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ إِنَّمَا (3) صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ(ع)الِاسْمُ الْأَكْبَرُ وَ صُحُفُ مُوسَى(ع)الِاسْمُ الْأَكْبَرُ فَلَمْ تَزَلِ الْوَصِيَّةُ فِي عَالِمٍ بَعْدَ عَالِمٍ حَتَّى دَفَعُوهَا إِلَى مُحَمَّدٍ(ص)فَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُحَمَّداً أَسْلَمَ لَهُ الْعَقِبَ مِنَ الْمُسْتَحْفَظِينَ وَ كَذَّبَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَ دَعَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ‏ (4).


إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ بِطُولِهِ وَ سَيَأْتِي فِي أَبْوَابِ النُّصُوصِ عَلَى الْأَئِمَّةِ ع.


30- ع، علل الشرائع الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ‏ (5) عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَنْ بِشْرِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُفَضَّلٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ أَ تَدْرِي مَا كَانَ قَمِيصُ يُوسُفَ(ع)قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ(ع)لَمَّا أُوقِدَتْ لَهُ النَّارُ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(ع)بِثَوْبٍ مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ وَ أَلْبَسَهُ إِيَّاهُ فَلَمْ يَضُرَّهُ مَعَهُ رِيحٌ وَ لَا بَرْدٌ وَ لَا حَرٌّ فَلَمَّا حَضَرَ إِبْرَاهِيمَ(ع)الْمَوْتُ جَعَلَهُ فِي تَمِيمَةٍ (6) وَ عَلَّقَهُ عَلَى إِسْحَاقَ(ع)وَ عَلَّقَهُ إِسْحَاقُ(ع)عَلَى يَعْقُوبَ(ع)فَلَمَّا وُلِدَ لِيَعْقُوبَ(ع)يُوسُفُ عَلَّقَهُ عَلَيْهِ فَكَانَ فِي عَضُدِهِ حَتَّى كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ فَلَمَّا أَخْرَجَ يُوسُفُ(ع)الْقَمِيصَ مِنَ التَّمِيمَةِ وَجَدَ يَعْقُوبُ(ع)رِيحَهُ وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى‏ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ‏ (7) فَهُوَ ذَلِكَ الْقَمِيصُ الَّذِي أُنْزِلَ بِهِ مِنَ الْجَنَّةِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِلَى مَنْ‏

____________


(1) في المصدر: فأخبره اللّه.

(2) الأعلى: 18 و 19.

(3) إن خ ل.

(4) أصول الكافي 1: 293.

(5) في المصدر: محمّد بن إسماعيل السراج، و أسقط كلمة عن أبي إسماعيل، و فيه وهم و سقط من الطابع، و الصحيح ما في المتن، و محمّد بن إسماعيل هو ابن بزيع، و أبو إسماعيل هو عبد اللّه بن عثمان بن عمرو بن خالد الفزارى.

(6) التميمة: ما يجعل فيه العوذات و يعلق لدفع العين و غير ذلك.

(7) يوسف: 94.

التالي ص 251/730 — الأصلية 143 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...