بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 270 من 1323

صفحة

قال الرازي في تفسيره إنه خطاب للنبي(ص)و المراد غيره و قيل الخطاب لغيره أي‏ إِذا رَأَيْتَ‏ أيها السامع‏ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا و نقل الواحدي أن‏


____________


(1) مجمع البيان 4: 316 و 317.


(2) و لا يشمله عمومه، و إلا فيعود المحذور.






99


المشركين كانوا إذا جالسوا المؤمنين وقعوا في رسول الله(ص)و القرآن فشتموا و استهزءوا فأمرهم أن لا يقعدوا معهم‏ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ‏ انتهى. (1)


و أما النسيان في الآية الثانية فيحتمل‏ (2) أن يكون المراد به الترك كما ورد كثيرا في الآيات و هو مصرح به في كتب اللغة و الآية الثالثة إخبار بعدم النسيان و أما الاستثناء بالمشية فقال البيضاوي‏ إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ‏ نسيانه بأن ينسخ تلاوته و قيل المراد به القلة و الندرة لما روي أنه(ص)أسقط آية في قراءته في الصلاة فحسب أبي أنها نسخت فسأله فقال نسيتها أو نفي النسيان رأسا فإن القلة تستعمل للنفي انتهى. (3)

التالي ص 270/1323 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...