تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 272 من 1323
صفحة
____________
(1) مفاتيح الغيب 4: 92.
(2) احتمال بعيد لا يوافق سياق الآية و معناها.
(3) أنوار التنزيل 2: 598.
(4) في المصدر: و ثالثها: انه تعالى لما أمره في أول السورة بالتسبيح فكأنّه تعالى قال: واظب على ذلك و دم عليه، فانا سنقرئك القرآن الجامع لعلوم الاولين و الآخرين، و يكون فيه ذكرك و ذكر قومك، و نجمعه في قلبك، و نيسرك لليسرى و هو العمل به.
(5) في المصدر: و القول المشهور أن هذا خبر، و المعنى سنقرئك الى أن تصير بحيث لا تنسى و تأمن النسيان.
100
هذه الآية شيئا فذكره إما للتبرك أو لبيان أنه لو أراد أن يصيره ناسيا لذلك لقدر عليه حتى يعلم أن عدم النسيان من فضل الله تعالى أو لأن يبالغ في التثبت و التيقظ و التحفظ في جميع المواضع أو يكون الغرض منع النسيان كما يقول الرجل لصاحبه أنت سهيمي فيما أملك إلا فيما شاء الله و لا يقصد استثناء.