تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 280 من 571
صفحة
[صفحة 238]
سجلا إذا صببته صبا متصلا و قال غير رائث أي غير بطيء متأخر من راث إذا أبطأ و قال فيه اللهم حوالينا و لا علينا يقال رأيت الناس حوله و حواليه أي مطيفين به من جوانبه يريد اللهم أنزل الغيث في مواضع النبات لا مواضع الأبنية و فيه فانجاب السحاب عن المدينة أي انجمع و تقبض بعضه إلى بعض و انكشف عنها. انتهى.
قوله(ع)فأمر أي بطعام و الصنديد بالكسر السيد الشجاع و يقال ألب على كذا إذا لم يفارقه أو هو من التأليب و هو التحريض و الإفساد قوله و صدروا أي رجعوا و البرمة بالضم قدر من حجارة و الكراع كغراب مستدق الساق قوله و هم خماص بالكسر أي جياع.
قوله و محرز على بناء المفعول أي شيء قليل أحرزته لعيالي و لعل فيه تصحيفا قوله جفل بهم أي أسرع و ذهب و يقال انجفل القوم أي انقلعوا فمضوا و في بعض النسخ بالحاء المهملة.
قال الفيروزآبادي حفل الوادي بالسيل جاء بملء جنبيه و السماء اشتد مطرها و الدمع كثر و القوم اجتمعوا.
قوله غطوا السدانة لم نعرف له معنى مناسبا و لعله كان في الأصل بالسدانة البرمة فصحف و السدان بالكسر الستر و يقال قطفت الدابة أي ضاق مشيها فهي قطوف و الهملاج بالكسر السريع السير الواسع الخطو قوله ما يساير أي لا تسير معه دابة و لا يسابق لسرعة سيره.
قال الجزري في الحديث إن رجلا من الأنصار قال حملنا رسول الله(ص)على حمار لنا قطوف فنزل عنه فإذا هو فراغ لا يساير.
أي سريع المشي واسع الخطو انتهى و الوشل بالتحريك الماء القليل و وشل الماء وشلا أي قطر و الأداوى بفتح الواو جمع الأدوات [الإداوة و المياضي جمع الميضاة و هي المطهرة.
قوله(ص)يسقي ما بين يديه أي يسقي الأراضي التي عنده للزرع و الامتيار جلب الميرة و العير بالكسر الإبل التي تحمل الميرة و الأورق من الإبل الذي في لونه بياض إلى سواد قوله إذا كان القيظ اجتمعنا عليها العادة تقتضي عكس ذلك فإن في